عند وصول ضيف غير مرغوب فيه، يُعتقد أن وضع الملح في حذائه سيجعله يغادر.
لتحديد اتجاه مصير امرأة قابلة للزواج، يُرش الملح على الخبز ويُوضع على السطح. يُعتقد أن الاتجاه الذي يطير فيه الطائر الذي يأخذ الخبز هو اتجاه حظها.
عند إرسال شاب إلى الجيش، يُطلب منه لدغ قطعة من البيجل ولمس الملح، ثم يُحتفظ به حتى عودته. يُضاف الملح المحفوظ إلى وجبة غذائية ويتم تقديمها للشاب عند عودته.
لحماية شخص معتقد أنه مصاب بالعين الشريرة، يُدار الملح فوق رأسه ثلاث مرات أو سبع مرات مع الصلاة.
بعد حفل الزفاف، تقف الحماة عند الباب وتدعو العروسة لمص الملح من يدها، معتقدة أن هذا سيضمن ولائها للحماة ويجلب السلام والحلاوة للعائلة.
الأشخاص الذين تفرز أيديهم بشكل مفرط يدلكون راحتيهم بالملح لتقليل التعرق.
الذين يرغبون في فعل عمل خيري ولكنهم محدودون ماليًا يوزعون الملح على من هم في حاجة.
لامرأة غير قادرة على الإنجاب، يُوضع الملح في قطعة قماش ويُعصر بإحكام ثم يتصلب. يُغمس القماش المعبأ بالملح في الكحول، يُشعل النار فيه، ثم يُلف حول خصر المرأة، معتقدين أن ذلك سيساعدها على الحمل.
عندما يرغب شاب في سن الزواج في الزواج، يُضع الملح في حذاء والده للتعبير عن هذا الرغبة.
يُلعق الملح المُبارك لمنع لسعات الثعابين والعقارب من قبل أفراد الأسرة.
لتنبؤ بجنس جنين غير مولود، يُرش الملح على رؤوس أفراد الأسرة.
لمن يعانون من السل، يُوضع الملح الملفوف في قطعة قماش تحت وسادتهم. يأخذ الزائرون قرصًا من هذا الملح ويضعونه في أفواههم، معتقدين أن ذلك يهدئ قلب المريض ويقتل بكتيريا السل.
يُحلف المُتمني لتحقيق رغبة بالملح. إذا تم تحقيق رغبتهم، يُعطون مقدارًا محددًا من الملح لشخص في حاجة.
إذا قام أفراد العائلة بحك رؤوسهم أو فميهم بعد إسكان الملح، يُعتقد أن ستُولد ابنة؛ إذا حكوا أنوفهم أو ركبهم، يُتوقع ولادة ابن.